عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

251

تاريخ ابن يونس الصدفي

باب الياء ذكر من اسمه « ياسين » : 667 - ياسين بن محمد بن عبد الرحيم الأنصاري : أندلسي من أهل بجّانة « 1 » . يكنى أبا لؤىّ « 2 » ، ذكره لي عيسى بن محمد الأندلسي ، وزعم أنه سمع منه . وهو مشهور ببلده . يروى عن أبي داود أحمد بن موسى العطار الإفريقى « 3 » ، عن يحيى بن سلّام التفسير . توفى نحو سنة عشرين وثلاثمائة « 4 » . ذكر من اسمه « يحيى » : 668 - يحيى بن إبراهيم بن مزين « 5 » الرّملىّ : نسبوه إلى ولاء رملة بنت عثمان بن عفان ( رضى اللّه عنه ) . يروى عن مطرّف بن عبد اللّه ، والقعنبىّ . توفى سنة ستين ومائتين « 6 » .

--> ( 1 ) كذا وردت في ( تاريخ ابن الفرضي ) 2 / 210 ، والجذوة 2 / 615 ، والبغية 514 . ويلاحظ أن الأمر اختلط على السمعاني في ( الأنساب ) 1 / 284 ، فجعلها ( بجاية ) ، وجعل النسبة إليها ( بجاوىّ ) . ومع توضيحه أنها من بلاد المغرب ، فقد وقع في تناقض عند الترجمة لتلك الشخصية ، فقال : أندلسي بجاوى . ( وهو تناقض ) . والصواب ما أثبت بالمتن . ( 2 ) وردت هذه الكنية وحدها في ( تاريخ ابن الفرضي ، ط . الخانجي ) 2 / 210 . والكنية في ( الأنساب ) 1 / 284 ( أبو لواء ) . وتعددت الكنى في ( الجذوة ) 2 / 615 : ( أبو لواء ، قيل : أبو المغرا ، وأبو لؤي ) . وكذلك تعددت في ( البغية ) ص 514 ( وفيها أبو المغراء ) . وقد عرّف ياقوت ( بجّانة ) ، وضبطها بالحروف ، وقال : مدينة بالأندلس من أعمال كورة إلبيرة ( معجم البلدان 1 / 403 ) . أما ( بجاية ) ، فقال عنها : مدينة على ساحل البحر بين إفريقية والمغرب . وأول من اختطها ( الناصر بن علناس ) في حدود سنة 457 ه . ( المصدر السابق ) . وهذا يؤكد صحة ما ذهبنا إليه ، فالمدينة الأخيرة متأخرة البناء . ( 3 ) كذا في ( تاريخ ابن الفرضي ، ط . الخانجي ) 2 / 210 . وفي ( الجذوة ) 2 / 615 : روى تفسير ( يحيى بن سلام ) ، عن أبي داود العطار الإفريقى ، عنه . وكذا في ( البغية ) ص 514 ( شرحه ) . وحرّف في ( الأنساب ) 1 / 284 إلى ( داود العطار ) . ( 4 ) وردت الترجمة في ( تاريخ ابن الفرضي ، ط . الخانجي ) 2 / 210 ( قاله أبو سعيد ) ، والجذوة 2 / 915 ( الترجمة نفسها ، دون نسبة إلى ابن يونس ) ، والأنساب 1 / 284 ( كذا قال أبو سعيد ابن يونس ) ، والبغية ص 514 ( شرح ما جاء لدى الحميدي ) . ( 5 ) هكذا ضبطت بالشكل في ( الإكمال ) 7 / 242 . ( 6 ) الأنساب 3 / 92 - 93 ( قال أبو سعيد بن يونس ) . وتجدر الإشارة إلى أن عددا من المصادر